-
مساحة الأراضي: للقرية أراضي مساحتها 8357 دونماً أراضيها صالحة لزراعة
الحبوب والبقوليات وكروم الفاكهة مثل التين والعنب إلى جانب زراعة
الزيتون.
-
مصادر
المياه: عدد الآبار لجمع مياه الأمطار 92 بئر، وكذلك فيها عيون نبع
وهي عين أم الشقوق وعين وادي البرك ( الحفاير ) وعين المغرة. وجميعها مياه نقية وصالحة للشرب.
-
التعليم:
تبرع أحد الأهالي بغرفة واحدة يجتمع بها الطلاب وعددهم
حوالي 50 طالباً تقريباً، يجلسوا على الحصير ولهم معلم واحد يعلمهم
القران والكتابة والحساب. أجرة الطالب 25 قرش شهرياً. ويعمل لهم
حفلة تخريج عند حفظة القران يشترك فيها أهالي القرية ويطاف بهم
شوارع البلدة مع الأهازيج
والزغاريد كان هذا عام 1947م، حيث تم
إنشاء مدرسة القرية في خربة الفول شرق البلدة وهذه المدرسة لأهالي
بيت جيز وبيت توسين تكاليفها (1600 ) جنيه فلسطيني ولم يتم الدراسة
بها بسبب اغتصاب فلسطين وهجرة أهاليها.
-
المواشي: كان يملك الأهالي حوالي 2500 رأس ماعز، و1500 رأس غنم
بياض، و1500 رأس بقر منها بقر حلوب ومنها تستعمل للحراثة، و25 جمل
تستعمل للنقل ، ومن الخيول حوالي 15 حصان مع فرس.
-
ا لمساجد: لا يوجد. كانت تقام صلاة العيد على البيادر وفي مقام الشيخ
زند.
-
المركز الصحي:
لا يوجد. كان يتم معالجة الاهالي في دير اللطرون ودير
الراهبات في رافات.
-
الحالة
الاجتماعية: اللباس عربي. كمباز وسروال ابيض وكوفية وعقال للرجال، واما
بالنسبة فالثياب ( فلاحي) مطرزة طويلة وغطاء على الرأس( خرقة)
ووقاية ولا يرى من المرأة إلا وجهها وكفيها.
-
الافراح : يقام العرس امام بيت والد العريس مدة أسبوع كامل مع الرقص
والأهازيج والدبكة والسامر، ويحضر جميع أهالي البلدة وفي يوم الزفة
يتناول الجميع طعام الغذاء ويزف العريس من البيت إلى البيادر، ثم
إلى البيت لمدة ساعتين وبعدها يتم إحضار العروس.
-
الاتراح: عند وفاة أحد من أهل القرية يعطل جميع أهل البلدة عن
أعمالهم ويقوموا بعملية حفر القبر والمشاركة في تشييع الجنازة.
ويصنع الطعام لأهل الميت من قبل عائلة ثانية (أخرى ) ويفتح بيت
العزاء لمدة أسبوع وبعدها يصنع طعام التهليلة بعد 3 أيام، ثم في
الأربعين يصنع الطعام ويوزع عن روح الميت.
-
الأعياد:
تقام صلاة العيد ويصافح الأهالي بعضهم البعض مهنئين
بالعيد، وتقوم النساء بعمل الطعام ( مطبق وزلانية وفطاير) ويذهبن
إلى القبور ويتم توزيع الطعام على أطفال أهالي القرية.
-
مضافات
وذلك لتكريم الضيوف: